الاثنين، 25 أكتوبر 2010

الأعياد في كنيستنا القبطية

الفصل الخامس: الأعياد في كنيستنا القبطية

كنيستنا كنيسة فرح ولذلك كل أيامها أعياد، وهي تعيش حياة الفرح في وجود الصليب الذي هو سر هذا الفرح الحقيقي الذي تحيا فيه الكنيسة.

أولا: أعياد السيد المسيح "الأعياد السيدية"

م

الأعياد السيدية الكبرى

الأعياد السيدية الصغرى

1

عيد البشارة: ويقع يوم 29 برمهات ولا يجوز الإفطار فيه.

عيد الختان: ويقع يوم 6 طوبة ولا يفطر فيه إذا وقع يوم اربعاء او جمعة إنما يصام بدون انقطاع

2

عيد الميلاد: ويقع يوم 29 كيهك وفي السنة الكبيسة يوم 28 كيهك

عيد عرس قانا الجليل: ويقع يوم 13 طوبة إذا وقع يوم اربعاء او جمعة إنما يصام بدون انقطاع

3

عيد الغطاس: ويقع يوم 11 طوبة

عيد دخول المسيح الهيكل: يوم 8 أمشير إذا وقع يوم اربعاء او جمعة إنما يصام بدون انقطاع

4

أحد الشعانين: ويقع في الأحد السابع من الصوم الكبير

  خميس العهد

5

عيد القيامة المجيد

  أحد توما (في اليوم الثامن من عيد القيامة)

6

عيد الصعود: ويقع في يوم الأربعين من عيد القيامة ويوافق يوم خميس من الأسبوع السادس من الخمسين المقدسة

عيد دخول المسيح أرض مصر: 24 بشنس إذا وقع يوم اربعاء او جمعة إنما يصام بدون انقطاع

7

عيد العنصرة: ويقع يوم الخمسين ويوافق يوم أحد

عيد التجلى: 13 مسرى وهذا يقع دائما أثناء صوم العذراء إذا وقع يوم اربعاء او جمعة إنما يصام بدون انقطاع

 

ثانياٍ: أعياد القديسين

‌أ-      أعياد السيدة العذراء.

1-   عيد البشارة بميلادها: وهو يوم 7 مسري

2-   عيد ميلاد العذراء: وتعيد له الكنيسة في أول بشنس.

3-   عيد دخولها الهيكل: وتعيد له الكنيسة يوم 3 كيهك

4-   عيد مجيئها إلي مصر: ومعها السيد المسيح ويوسف النجار وتعيد له الكنيسة يوم 24 بشنس.

5-   عيد نياحة العذراء: وهو يوم 21 طوبة

6-   عيد صعود جسدها إلي السماء: وتعيد له الكنيسة في يوم 16 مسري

7-   عيد معجزتها (حالة الحديد): وهو يوم 21 بؤونة

8-   ونعيد أيضا لبناء أول كنيسة علي اسمها في فيلبي.

9-   عيد ظهورها في الزيتون: يوم 2 أبريل

 

‌ب-  أعياد خاصة بالملائكة والسمائيين.

يوم 8 هاتور تذكار الاربعة حيوانات الغير متجسدين النورانيين

يوم 24 هاتور تذكار الاربعة والعشرين قسيس

يوم 27 طوبة تذكار الملاك سوريال

يوم 30 برمهات تذكار رئيس الملائكة غبريال وهو ملاك البشارة

يوم 3 النسئ تذكار رئيس الملائكة روفائيل تذكار بناء اول كنيسة على اسمة

 

‌ج-   أعياد خاصة بالأنبياء والشهداء والقديسين.

على سبيل المثال يوم 8 توت تذكار نياحة موسى النبي

كتاب السنكسار كل يوم يتحدث عن عيد قديس أو أكثر. وكتاب السنكسار يحتوي على 839 عيدا كنسياً.

 

‌د-     أعياد خاصة بتكريس الكنائس.

على سبيل المثال: نعيد في 16 توت تذكار تكريس هياكل القيامة بأورشليم بيد البابا أثناسيوس الرسولي.

 

ثالثاً: أعياد الصليب المقدس

يوم " 19,18,17 توت " , "10 برمهات " : عيدي الصليب المحيي , ويصلى بالطقس الشعانينى .

 

رابعاً: عيد رأس السنة القبطية

أول توت – 11 سبتمبر

 

خامساً: أعياد أسبوعية

وهو يوم الأحد من كل اسبوع تذكار قيامة السيد المسيح – ولا يجوز فيه الصوم الإنقطاعي.

 

سادساً: أعياد شهرية

كل يوم 12 من الشهر القبطي تذكار الملاك ميخائيل

كل يوم 21 من الشهر القبطي تذكار أمنا العذراء مريم

كل يوم 29 من الشهر القبطي تذكار أحداث البشارة باليد المسيح، والميلاد، والقيامة.

الأصوام في كنيستنا القبطية

الفصل الرابع: الأصوام في كنيستنا القبطية

الصوم هو الانقطاع عن الطعام فترة معينة في آخرها يأكل الصائم مأكولات حقيقية من الدسم (تك 1: 29، 30، 2: 16، 17 + حز 4: 11 + دا 10:2، 3).

والصوم أمر كتابي: قَدِّسُوا صَوْماً. نَادُوا بِاعْتِكَافٍ - يؤ 1: 14

أَتَى إِلَيْهِ تَلاَمِيذُ يُوحَنَّا قَائِلِينَ: «لِمَاذَا نَصُومُ نَحْنُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ كَثِيراً، وَأَمَّا تَلاَمِيذُكَ فَلاَ يَصُومُونَ؟». فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «هَلْ يَسْتَطِيعُ بَنُو الْعُرسِ أَنْ يَنُوحُوا مَا دَامَ الْعَرِيسُ مَعَهُمْ؟ وَلكِنْ سَتَأْتِي أَيَّامٌ حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ عَنْهُمْ، فَحِينَئِذٍ يَصُومُونَ.  - مت 9: 14، 15

والأصوام في الكنيسة نوعان:

أولا: أصوام الدرجة الأولى

وهي لا يؤكل فيها سمك، وهي أصوام:

( 1 ) الصوم المقدس " الكبير " : وعدد أيامه 55 يوماً ، الأربعون يوماً التي صامها مخلصنا له المجد ، أما الخمسة عشر يوماً الباقية فهي عبارة عن أسبوعي الاستعداد والآلام.

( 2 ) صوم أهل نينوى : الذي نجت به تلك المدينة من غضب الله وحازت رضاه ، وعدد أيامه ثلاثة ويبتدئ عادة بيوم الاثنين وينتهي بيوم الأربعاء و فصحهُ الخميس دوماً وهو يسبق الصوم الكبير بخمسة عشر يوماً .

( 3 ) صوم يومي الأربعاء والجمعة : على مدار السنة ما عدا أيام الخمسين وعيدي الميلاد والغطاس إذا اتفق فيهما ، وهذان اليومان – الأربعاء والجمعة – الأول تذكار المؤامرة على السيد المسيح والثاني تذكار صلبه المجيد .

( 4 ) البرامون : ومعناه الاستعداد ويقع قبل عيدي الميلاد والغطاس وتتراوح مدته بين يوم وثلاثة أيام ، فإذا وقع العيد كان البرامون يومين ، وإذا وقع يوم الاثنين كان البرامون ثلاثة أيام وما عدا ذلك فهو يوم واحد .

ثانياً: أصوام الدرجة الثانية

وهي التي يُسمح فيها بأكل سمك وهي أصوام:

( 1 ) صوم الميلاد : وعدد أيامه 43 يوماً ، يبتدئ دائماً من 16 هاتور وينتهي بعيد الميلاد الذي يقع في 29 كيهك أو 28 منه إذا كانت السنة السابقة كبيسة .

( 2 ) صوم الرسل : وعدد أيامه يزيد وينقص حسب القاعدة المتفق عليها من المجامع المقدسة المسكونة لضبط عبد الفصح حتى لا يعيد المسيحيون مع اليهود وتتراوح مدته بين 15 و 49 يوماً ، ويبتدئ دائماً بيوم الاثنين الذي يلى عيد العنصره وينتهي باليوم الرابع عشر من أبيب ، وقد أخذته الكنيسة عن الرسل شكراً لله علي ما أنعم به على أبنائها وبناتها من مواهب الروح القدس .

( 3 ) صوم القديسة مريم العذراء : ومدته 15 يوماً يبتدئ بأول شهر مسرى وينتهي باليوم الخامس عشر منه ، وأن أول من صامه هي القديسة مريم حسب شهادة التاريخ الكنسي .

مفهوم الطقس ومعناه

 الفصل الأول: معنى الطقس

 

1- طقس: كلمة يونانية ( تاكسيس) ومعناها ترتيب أو نظام.

2- الطقس الكنسى: هو كل ما يتعلق بتنظيم الكنيسة من حيث بناؤها وأدواتها ورتبها الكهنوتية وممارسة أسرارها وصلواتها وتسابيحها وأعيادها. ولكن الطقس ليس هدفاٍ في ذاته نمارسه بحرفية بلا فهم إنما الطقس القبطي هو شركة حقيقية مع الله الآب في ابنه بالروح القدس وفي هذه الشركة نتذوق روعة وعذوبة الحياة الإنجيلية كحياة سماوية. ولذلك من لا يعيش هذا هو غريب عن مفهوم الطقس في كنيستنا.

3- لما استراحت الكنيسة من الإضطهادات الرومانية التى استمرت نحو ثلاثة قرون أخذت ترتقى بالطقوس إلى أن وصلت إلى أسمى درجة من النظام والكمال وثبت أسلوب الطقس الممارس بروعة ودقة حتى الآن.

 

   الفصل الثاني: قوة الطقس

تنبع من أن المسيح له المجد مارسه بنفسه ووضعه وسلمه لتلاميذه وتناقله التلاميذ حتى وصل إلينا الآن.

أولاٍ: السيدالمسيح له المجد مارسه :

  أ- خضع لطقس الختان (لو 21:2).

ب- فى اليوم الأربعين قدموه للهيكل حسب شريعة التطهير (لو 22:2).

ج- كل سبت كان يذهب إلى الهيكل (لو 16:4).

د- خضع لطقس المعمودية (مت 15:3، 16).

هـ- إحتفل بكل الأعياد منها عيد الفصح (مت 26: 17، لو 41:2)، وعيد المظال (يو 14:7) وعيد التجديد (يو 22:10)... الخ.

و- خضع للكهنوت اليهودي (8: 4، لو 17: 14).

ثانياٍ: السيدالمسيح له المجد أسس طقوس العهد الجديد :

وضع لنا أسرار الكنيسة : مت 5: 31، 32، مت 16: 17 – 19، مت 26: 26 – 30، مت 28: 18 – 20، مر 6: 12، 13، لو22: 19، 20، لو 24: 49

تكلم مع تلميذيه عن ترتيب عُلية صهيون  مر14: 15 والتي هي أول كنيسة.

ثالثاٍ: الرسل سلموا الينا كتابيا وشفهيا ما تسملموه من السيد المسيح.

 

الرسل أنفسهم مارسوا العبادة اليومية وكسر الخبز

بولس الرسول يقول:

"لأننى تسلمت من الرب  ما سلمتكم أيضاً..." (1كو 23:11).

 "وأما الأمور الباقية (الطقس ونظام الخدمة). فعندما أجئ أرتبها (أضع طقسها)" (1كو 34:11).

شواهد اضافية: 1كو 11: 22 + 14: 33، 40 + 1تس 5: 14 + 22تس 2: 15 +  تس3: 6

 3- مار مرقس الرسول نفذ هذا الطقس وسلمه لمدرسة الإسكندرية.. وعلمائها سلموها للأباء أثناسيوس وكيرلس وديسقورس وهكذا حتى وصل إلينا نحن الآن كما هو بدون تغيير.

4- ولذلك نحن أخذنا الطقوس من

أ- من الكتاب المقدس.

ب- من التقليد.

 الفصل الثالث: فائدة الطقس وروعته

   أولاً: الطقس يجعلنا نحيا الأبدية على الأرض

الطقس القبطي هو لغة السماء ونحن في الكنيسة نكون في السماء ننطق بهذه اللغة كجماعة مؤمنين وكأفراد فتُصبح الكنيسة صورة السماء ونتمتع بالصورة البهية التي ذكرها سفر الرؤيا وخاصة في القداس الإلهي حيث الخروف المذبوح قائم على المذبح وحوله الأربعة الحيوانات غير المتجسدين والملائكة (الشمامسة) والأربعة والعشرون قسيساً السمائيين (الكهنة)، وجمهور القديسين(المؤمنين) والجميع يسبحون. إنه منظر سماوي بديع الجمال ولكنه عربون لحياتنا الأبدية نتمتع به هنا في غربتنا.

 ثانياً: الطقس يجعلنا نعيش العصر الرسولى

طقوس كنيستنا هى هى طقوس عصر المسيح والرسل... ف كنيستنا الأرثوذكسية هى كنيسة رسولية تقليدية حافظت على ما تسلمته من عقائد ونظم وطقوس عذبة وجميلة نقلته عبر الأجيال إلى أبنائها سليماً وغير منقوص. وقد قال عنها الأرشيدياكون الجرنون الإنجليزى: "إن الكنيسة القبطية هى الكنيسة التى أسسها وأنشأها مار مرقس الإنجيلى وطقوسها وترتيباتها لم يطرأ عليها التغيير الذى طرأ على سائر الكنائس المسيحية... تتمسك هذه الكنيسة المحترمة بتعاليم ثلاثة مجامع وقد دل رفضها لما عداها على متانة شرفها وحبها للوظيفة  والأمانة الدينية".

 ثالثاً: الطقس أعظم كارز بالكتاب المقدس

تستطيع أن تقرأ معظم الكتاب المقدس فى طقس الكنيسة بطريقة واضحة ورائعة.

 رابعاً: الطقس يُثّبت الإيمان ويُحافظ على العقيدة

يقول نيافة الأنبا رافائيل: "لقد استطاعت الكنيسة على مدى تاريخها الطويل أن تصيغ كل ما تعتقده فى صورة طقوس إما فى نصوص ليتورجية أو فى ترتيبات طقسية.. حتى أنه يمكنك من خلال الطقس فقط أن تكتشف كل العقيدة واللاهوت والمناهج النسكية.. فلا يوجد طقس بدون خلفية عقيدية ولا توجد عقيدة بدون صياغة طقسية"

والطقس القبطي قدم هذه العقيدة وهذا الإيمان بأبسط اسلوب يفهمه الطفل ويشبع به اللاهوتي ويستريح به الكاهن والناسك. ومثال ذلك :

طقس رشم الصليب: يشير إلى عقيدة التثليث والتوحيد
والتجسد والفداء.

طقس المعمودية: المعمودية دفن مع المسيح وولادة من الماء والروح وصبغة مقدسة لذلك نحن نغطس. أيضاً المعمودية عهد مع المسيح ولذلك في الطقس ننظر للشرق ونعلن إيماننا للمسيح وفى النهاية يلبس الزنار الأحمر بعد ترديد قانون الإيمان إشارة إلى الأرتباط بدم المسيح.

 خامساً : الطقوس توحد الكنيسة

يجعل الكنيسة واحدة فى صلواتها وعباداتها هنا على الأرض وكذلك تصير الكنيسة المجاهدة (نحن في غربتنا هذه) والكنيسة المنتصرة (الذين رقدوا على رجاء القيامة) كنيسة واحدة.

 سادساً : الطقس يطبع فى النفس أثراً لا يُمحى

الطقس يقوم بتقريب وتبسيط الحقائق الروحية العالية إلى العقول والأفهام البشرية بحيث يمكن أن تنفذ إلى النفس الإنسانية وتطبع أثراً لا يمحى فيتفاعل معها الإنسان وتؤثر في سلوكياته وعلاقاته وكل حياته.

سابعاً: الطقوس تتيح للإنسان (جسد - روح) أن يشترك فى العبادة

الإنسان مكون من روح وجسد ولذلك يعبد الله بكليهما. ولذلك في الطقس القبطي يشترك الجسد مع الروح فيملأ الشعور واللاشعور في الإنسان. ولذلك تعلمنا الكنيسة أن نستخدم حواسنا وجسدنا في العبادة لأن الطقس هو لغة الإنسان ككل يستخدم كل كيانه ليعبر عما بداخله بينما تعجز لغتنا البشرية عن ذلك.

استخدام الحواس

Ø  حاسة النظر: مثل النظر إلى الهيكل وجسد الرب ودمه والأيقونات، والوان الكنيسة فاللون الأسود نستخدمه فى أسبوع الآلام، و اللون الأبيض يستخدم فى القيامة و الخماسين إشارة للمجد.

Ø     حاسة السمع: المواعظ والتعاليم والإرشادات، الالحان والموسيقى الكنسية.

Ø     حاسة التذوق : نتذوق تعاليم الرب ، نتذوق جسد الرب ودمه.

Ø     حاسة اللمس: نلمس الايقونات، ستر الهيكل، يد الكاهن

Ø     حاسة الشم : نشتم رائحة البخور.

إستخدام الجسد

Ø    هامة الرأس : يستعملها للسجود والخضوع أمام الله وهيكله المقدس.

Ø     الأيادى : ترفع للصلاة وتقديم الصدقات.

Ø     الأرجل : للإسراع إلى بيت الله.

ثامناً : الطقس يحافظ على النظام

إلهنا إله نظام وإله ترتيب ولذلك في العهد القديم نراه:

Ø     جعل الله الكهنوت محصوراً فى سبط لاوى

Ø     جعل للعبادة مكاناً خاصاً لها (الخيمة - الهيكل).

وفي العهد الجديد : أ- في معجزتي اشباع الجموع اشترط وجود النظام في الجلوس والتوزيع (لو 9: 14 – 17)

                  ب- يقول معلمنا بولس فى (1كو 34:11 ) "وأما الأمور الباقية فعندما أجئ أرتبها "   

                      والترجمة الصحيحة لكلمة (أرتبها) كما جاءت فى اليونانية أطقسها أو أضع لها طقوسها.

 

السبت، 2 أكتوبر 2010

الترجمات القبطية للكتاب المقدس

عند دخول المسيحية مصر أكتفت الكنيسة بالعهد الجديد الذي استلمته باليونانية وبالنسخة السبعينية للعهد القديم والتي مانت في القرن 3 ق. م. ولكن انتشار المسيحية في كل مصر حتى وصلت إلى القرى الصغيرة صارت هناك حاجة إلى ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة السائدة بين المصريين وهو ما يعرف بالخط القبطي وتُعد بردية شستر بيتي السابعة وهي بردية رقم 965 والتي ترجع للقرن الثالث الميلادي والموجود أجزاء منها الآن في متحف دبلن بإيرلندا أقدم وثيقة تمثل المحاولات الأولى للترجمة القبطية، وهذه البردية تشمل الأناجيل والرسائل ولكن هناك أوراق مفقودة منها.
وكذلك توجد بردية بودمر رقم 6 والمحفوظة بجنيف بسويسرا والتي تتضمن ترجمة لسفر الأمثال باللهجة الصعيدية.
أما عن قدم دليل غير مباشر على وجود الترجمة القبطية للكتاب المقدس أو بعض أسفاره جاء في سيرة أنبا انطونيوس والتي دونها البابا أثناسيوس الرسولي وذلك حين سمع إنجيل القداس حين دخل الكنيسة والآية الشهيرة التي غيرت حياته : " إن أردت أن تكون كاملاً فإذهب وبع كل املاكك ولأعط للفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعال أتبعنى " ( مت 19 : 11) ومن المعروف أن أنبا أنطونيوس كان يعرف القبطية فقط ولا يعرف اليونانية، وفي هذا إشارة إلى أنه كانت هناك ترجمة قبطية تُستخدم في الكنيسة في ذلك الوقت.
ولقد قام العالم والتر كرم عام 1934 بنشر ورقة بردية للمزمور 46 بلهجة قبطية يرى العلماء أن لهجتها هي مرحلة أولية لكتابة اللهجة الأخميمية أو الأسيوطية.
أما في القرن الرابع فشهد انتشار الترجمة القبطية للكتاب المقدس باللهجة الصعيدية التي تُعد هي اللغى القبطية الأدبية الفصحى وكذلك تمت الترجمة إلى باقي اللهجات  وقد تبقى لنا من آثار هذه الترجمات القبطية للكتاب المقدس :
شذرات محمًلة في مخطوط نجع حمادي رقم 7 لسفر التكوين. وسفر التثنية (بردية بودمر رقم 18)، ويشوع (بردية بودمر رقم 21) وكذلك إرميا، باروخ، إشعياء.
ولقد ازدهرت الترجمة القبطية باللهجة الصعيدية عن سائر اللهجات في القرن الخامس الميلادي.

ومما يدل على انتشار الترجمة القبطية للكتاب المقدس ما جاء في كتابات القديس باخوميوس وتلاميذه والأنبا شنودة. ويذكر بلاديوس ان الرهبان الباخوميين كانوا يحفظون الأسفار المقدسة عن ظهر قلب بالقبطية.
أسفار الكتاب المقدس وجدت باللهجة الصعيدية، البحيرية، الأخميمية، البهنساوية، الفيومية، لهجة طيبة الأولية.

الخميس، 30 سبتمبر 2010

تأثير اللغة القبطية على قواعد العامية المصرية

في العامية المصرية لا نستخدم أسماء الأشارة العربية (هذا، هذه، هذان، هذين، هاتان، هاتين، هؤلاء) بل نستخدم (دا، دي، دول) وهي لا بتيجي قبل الاسم (هذا الولد) بل بعده (الواد ده) وفي الصعيد توضع هذه الأدوات قبل وبعد الأسم مثل (هي في دي الساعة دي) ودي الأسامي دي زي القبطي (باي، طاي، ناي) وتوضع قبل وبعد الاسم متل (خان باي أهوو باي) (في دا اليوم دا) من القداس الباسيلي.


لا تستخدم الأسماء العربية الموصولة (الذي، التي، اللذان، اللذين، اللتان، اللتين، الذين، اللاتي، اللائي) بل نستخدم كلمة واحدة (اللي) وهي تقابل في القبطية أد ، أو أدا وهي تصلح لأي جنس وأي عدد


لا تستخدم الضمائر الشخصية المنفصلة في اللغة العربية (أنا، أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتنا، هو، هي، أنتم، انتن، نحن، هم، هن) بل نستخدم (أنا، أنتَ، أنتِ، هو، هي، احنا، انتوا ، هما) وهي ترجمة لضمائر القبطية (أنوك، انتوك، انتو، انتوف، انتوس، أنون، انتودان، انتاوو)


لا يوجد في اللغة العربية المضارع المستمر وهو موجود في القبطية (أي،أك،أرا، أف،أس،أن، ادادن، أو) فوضع له حرف "ب" ليعبلا عن المضلرع المستمر (هو بيشرب هي بتاكل)


تختفي صيغة المثنى في العامية المصرية، نظراً لعدم وجودها في القبطية.


تختفي أدوات الاستفهام مثل (هل) ويعاض عنها بتنغيم الكلمات وذلك لقلة استخدام صيغ الأسئلة في القبطية.


وفي النطق، تتبع العاميةالمصرية النطق القبطي:


يختفي حرف الثاء "ث" من العامية المصرية ويتحول إلى تاء وذلك لعدم تواجده في القبطية مثل الكلمات الآتية هي كلها أصلاً بالثاء وتحولت :

اتنين، تلاته، تمانية، تعلب، يتمر، متبت، تارن تعبان، توم، توب، تلج، تَمَن، حرت، كتير، تور، تمن


يختفي حرف الذال "ذ" وحرف الظاء "ظ" ويحل محلهم حرف الدال "د" والضاد "ض" وذلك لعدم وجود هذه الحروف في القبطية

ضٌهر، ضَهر، دبانه، ديب، دبلان، داب، آدان، دبح، داق، ديل،أخد ، ودن (أذن) جِدر، دٌره، دراع، دقن، دكر، دهب، ندر، عدرا


تختفي بعض الهمزات أو تتحول إلى حرف "ي" وذلك لقلتها في القبطية

دايم، عدرا، قضا، عبايه، ملاية، حداية، أٌمَرا (أمراء) أجرا، جدايل، قوايم،


يتحول حرف القاف "ق" إلى ألف مهموزة (أ) في بحري وإلى "ج" جافة في قبلي. نماذج من قبلي وذلك لعدم وجود القاف في القبطية

جال، جبل، جد، الجبلة، الجلب، الجميص، دجيج، داج

نماذج من بحري

آل، أبل، أد، الإبلة، الألب، الأميص، دئيء (دقيق)، داء (ذاق)


تتحول النون إلى ميم إذا جاء بعده مباشرة (بدون تشكيل)ا حرف من الحروف الشفاهية (ب،م) وهذه قاعدة قبطية في تصريف أدوات النعت، والإضافة والمفعول به :

مثلا: أمبوبه(انبوبه) ،كرمب (كرنب)، امبطح (انبطح) أمبا (انبا)، الأمبياء (الأنبياء)،


توجد أداة أمر مستقاه من القبطية وهي (ما) التي تأتي قبل الفعل المبدوء بحرف (ت) وهي غير موجودة في اللغة العربية وأضيفت عليها في العامية المصرية مثلاً:

ما تيجي ، ماتاكلوا، ما تقوم، ماتعدي، ما تشربي.


في العامية نتكلم عن وجع القلب بمعنى الحزن وده موجود أصلاً من القبطية وتوجد كلمة امكاه انهات (أي وجع القلب) وتعني الحزن.


في بعض مناطق صعيد مصر تتحول السين إلى شين أو العكس (الشمس = السمس، شجرة = سجرة، مرسيدس = مرشيدس)

وهذا لأن حرف السين والشين كانوا يتبدلان ما بين الصعيدية والبحيرية في اللهجات القبطية


في صعيد مصر توجد بعض المناطق التي تنتطق الجيم دال(جرجا = دردا)، وهذا من تأثير بعض اللهجات القبطية



أبجدية العامية المصرية مقارنة بالعربية

أ ا إ – ب – ت – ج جافة ومعطشة - ح – خ - د – ر – ز – س – ش – ص – ض – ط – ع – غ – ف- ق (بني سويف) – ك – ل – م – ن – ه – و – ي - ء

اللغة القبطية وتأثيرها في اللغة العربية والمعاملات المصرية

شبار: يقال شبار أو شبار علىّ – أي عجب على وهي من شباري

شبرا : جنينة

شبرا : مكان بالقاهرة يعني بستان

شبشب : ومعناه شبشب حذاء يستخدم بالمنزل (مانتوفلي)

شبورة : ضباب

شراقي: تقال للأرض التي لا يصل لها الري من شارقا = جافة

شكوريا: شكوريا

شلبا : نوع من الأسماك

شلشل : وهي طي الملابس على الرقبة في الحداد

شمر : نبات

شمر : نبات نوع من النباتات التي تؤكل

شن : شن نفس من القبطية شان نيفي أي شد نفس

شنتيان : نوع من الأدراج

شنودا-معناه ابن الله(شي-نودا)ء

شوب : من شوهب وهي الحرارة

شوده، شومه: عصاه كبيرة ( تستخدم في مناطق الصعيد مثل المطيعة)

شوريا: مجمرة ، مبخرة

شورية : المجمرة

شوشن : سوسن نوع من الزهور

شوشه : مقدمة الشعر

شوشه: من شوشت ومعناها طاقة أو شباك صغير، وقلبت التاء إلى هاء تبعاً لقواعد نطق العامية للمؤنث

شومه: عصاه كبيرة ،هراوة

شونة : مخزن الدرة – الذرة أو الحبوب

شونه : مكان للتخزين

شوية : من شوا إي قليل

شي : وتقال للبهائم وأيضاً ماشاناك ، وتعني سر 0أمشي

شيهات : ميزان القلوب – برية مصرية نعنبر معقل من معاقل الرهبنة

صدفا : اسم بلده

صريف : حبل من الحلفا أو زرجون الكرم يستخدم لربط قواديس الساقية

صفط : سور وتستخدم في اسم البلدان مثل صفط اللبن بمحافظة الجيزة

صندل : يونانية وتستخدم للمراكب الكبيرة

صَهْد: بمعنى سُخن , حَر ( الجو النهاردة صَهْد ) وهى معروفة فى الصعيد .

صهرجت : اسم بلدة

صيت : شهرة

صير : حادق

ضبه : الضبه والمفتاح، الضبه كلمة قبطية وتعنى نوع من اٌفال كالترباس

طاش : حدود ويقال حدود الطاش

طاش: أي حد ، عند حدود الطاش

طافوس: يونانية بمعنى قبر

طاكو (تاكو): تقال على الأطفال المصابين بمرض رئوي ومعناها هلاك

طاووس كلمة من أصل قبطي أو يوناني تقال على طائر ملون

طبله: من بلا + أداة التعريف ط : وهي آله إيقاعية

طجيس: تستخدم في الصعيد بمعنى المكان العالي (للتخزين)

طمس : دفن

طًمِس- طمسه : تقال في ملّوي بالمنيا وتقابل في المعنى "قبر يلمك" وتعني الدفن روح ادفن – روح اطمس

طمي : من أومي + أداة تعريف وتقال على طين النيل

طمي: مثلا نقول طمي الني لوالطمي هو الطين الغني الذي يأتي به الفيضان

طنطا : بلد الوصل عاصمة محافطة الغربية، وبها مولد السيد البدوي وتشتهر بالحلويات الشرقية

طهمة : وليمة ويسأل طهو مطهوم " أي مدعو

طوبة: ومعناها طوبه

طوريا: آلة زراعية خشبية ذات حديدة مائلة تستخدم في ضرب الأرض ويطلق عليها خطأ فاس

طياب : وتعني ريح ويقال طياب الهوا شراقي للريح الشرقية

طينة : وهي الأرض الخصبة الصالحة للزراعة

ظرطة : ريح من البطن

عنتيل : من أنتوري وتعني رجل ناضج

فاس : أداه زراعية وتعني بلطة – وهي منالخشب مثبت بها حيديدة حادة بغير زاوية ذات نصلين لقطع الأشجار

فاشوش تعني عريانه..... طلعت فاشوش

فالج : من بليجي اليونانية وتعني ضعف أو شلل

فالوط تعني حمار......عامل فيها فالوط

فاو : بلدة فاو بقنا

فتافيت ,فتفت: أى انكسر إلى أجزاء متفرقة أو صغيرة

فرعون : من بورعو ، وهي كلمة تعني ملك

فرفر : بسط، تناشر أو تبعثر

فسا : اخراج ريح من البطن ، فساء

فط: معناها هرب

فلافل: الأكلة الشعبية المعروفة وتدعي أيضأ "طعمية" و معناها ذات الفول الكثير.

فوطة: بمعنى منشفة

فيوم : من حرف التعريف للمفؤد المذكر ف + يوم أي بحؤ أو بحيرة نسبة لبحيرة قارون بالفيوم

قرطم : قرطم

قش : قش (أي عود مستقيم) من كاش

قش : من كوش ، وهو أعواد صغيرة هشة

قشف : قشف، مشكلة بالجلد قبطية

قشوة : نوع من السمك

قطف : موسم القفط إي الجني أو الحصاد

قطف: جني ، يقال قطف عنب أو قطف بلح

قلابة : من اليونانية كيليا وتعني خلية أو حجرة صغيرة

قلة : أناء فخاري صغير يوضع فيه الماء من كلمة كلول

قلقاس: قلقاس نبات درني كالبطاطس

قوص : كوس اسم بلدة

قوطه = طماطم

قويق : أم قويق طائر يشبه البومه

كاسي : يا كاسي أي يا دفني أو يا ألمي اصطلاح مستخدم للتعبير عن الألم

كاع : أعطي ،كع اللي في جيبه، وتحولت في القبطية إلى كا، والصيغة الكاملة لها كو

كاكولا: رداء للكاهن

كانى و مانى = عسل وسمنة

كح = سعال

كحك او كعك-وتعني كعك

كخ = أنت شيطان

كرار : من كراريون – كلاريون أي مخزن وقال في المثل سلموا القط مفتاح الكرار

كرسي : من اليونانية كرسي وتعني مقعد وتستخدم في العامية وفي النصوص العربية غير الأدبية

كرشه : من كروش أي ضيق، ويقال عنده كرشة نفس أي ضيق تنفس

كرم : من اليونانية كرامي – وتعني زرعة

كرمب : كرنب من كرامبي (يونانية) وهو نبات (كوليفلاور)

كرور : ضفدعة ، ويحتمل ان تكون منها بولاق الدكرور

كلابة : كماشة أداة حديدية لنزع المسامير وخلافة

كلكا = كلكع (تجمع وتلزج)

كلكوعة(كلكله) : ورم أو تضخم

كلوج : قلته – جرو

كمان = أيضاً ولها أصل يوناني من كا + مان = و أيضاً

كنبة : من اليونانية كانابي وتعني أريكة

كوب : من اليونانية كوبا – ودخلت في العربية الكلاسيكية والعامية وتعني كأس صغير

كوع : من كوي غير مؤكد إذا كانت الكلمة قبطي أم عربية

كولج: يقال فلان بيكلوج = بيعرج، من القبطية كولج معوج أو محني

كومي : صمغ

كويك = أم قويق (طائر يشبه البومه)

كيب : قبه ، وتستخدم في العربية الكلاسيكية بنفس المعنى وتنطق قبة

كيك = كعك

لاك : اسم منطقة أو حصن ومنها بولاق الدكرور" حصن الضفدعة" ويقال انها من الفرنسية "بحيرة جميلة"

لاكاك تعني كتير الكلام

لالي - لعلع : وتستتخدم في الغناء والأفراح ويقال ياليلي ياعيني

لبؤة : انثى الأسد من القبطية لابوي

لبان : تستخدم في المراكب ويقال جر اللبان

لبشة قصب: مجموعة عيدان ( تقال فى الريف ) معناها حزمة ودايما نقول لبشة قصب

لبوة : أنثى الأسد من القبطية لابوي

لبيس: نوع من الأسماك

لبيس: نوع من الأسماك يدعى لبيس

لج : لجاجة – لحاح

لحلاح : أي طويل الكلام

لحلاح : طويل

لفت : نبات يوضع في الطرشي

لقان : من اليونانية لاكانا

لقمة : من اليونانية لاكامي ، وبالعربية لقيمة وغير معروف ايهما أخذ من الآخر

لقمة : من اليونانية لاكلامي

لكلك = اختلط

لَكلَك: بمعنى سَلَطة , فمثلا عندما نقول : يا أخى ما بلاش لكلكة , يعنى ( ما تلخبطش الأمور ببعضيها).

لوكلاك : أي قائل شر

ما : مكان ومنها منشوبه ، من مناشب ، منفلوط ، منقباد ، ملوي ، منسفيس، منفلوط

ماريس: الصعيد وتقال في بعض مناطق الصعيد

مدمس: وتقال على الفول مدمس أي مدفون

مدنان : الذي يدعي

مرو : دمرو اسم بلده ساحلية وتعني ساحل

مروم : رمروم وتعني سفينة

مسحول : ملف ، مبرد

مسرى : شهر قبطي

مش = ليس (من اللهجة الصعيدية)وتقبال في البحيرية ايسجا ، وبالصعيدية مششا وخخفت إلى مش

مشبشب : حاذق من شبشوب

مشتول: معدية

مشط :وتعني مشطن من ماشتوطي وهي أداة لتسريح الشعر

مشطا – مشط : آداة لتسريح الشعر – واسم بلدة تدعى مشطا

مشطا : مشطا بلدة تابعة لسوهاج

مشير : شهر قبطي

مصطبة : من اليونانية ميستوبيون

ملوخيه: ملوخيه أكله مصرية، ويقال أيضاً أن أصلها كلمة ملوكية أي أكله ملكية

ملوي: من مانلاو إي مكان شئ

مم: يقولها الطفل الصغير حين يجوع وهي ما = اعطي ،وم = أكل

مناو : امماو – امناو وتعني هناك (تستخدم في الصعيد)

مناي : من امناي وتعني هنا (تستخدم في الصعيد)

منجل : من منشال وهي أداة لحش الزرع

منقباد : مكان بأسيوط ويعنى مكان الأواني

موسى : مولود جديد أسم علم

ميت : طريق ، ميت غمر، ميت رهينه

ميت-معناه طريق مثلا نقول ميت عقبة اي طريق عقبة

مير : جرف ، وهو اسم بلدة

ناف : صفار البيض

ناوي : رمح اسم بلدة

نبرة : حبوب

نبوت : هراوة

نحيب : من ناحبي ويقال أن أصلها عربي

نَف، نفنفْ: بمعنى تمخط، وبالأصل القبطي معناها تنفس

نقر : ختان نقر الجميز ، نقر تعني حفر صغيرة

نقنق : ذو ولع

نكبة : من ناكاب ويقال أيضأ أن أصلها عربي

ننوسه : عروسة لعبة

نوب : ذهب ومنها النوبة ، ومنها أغنية هيلا هوب يا شغل النوب

نوجره : نغره ، أي الشمس القوية او الشمس الطويلة

نوده : تعني الله ، وتدخل في التراكيب شنوده ، سمنود ، بابنوده

نوش : كبير

نوشر : نسر

نوف : جميا ومنها منوف – ممفيس

نولون : مهمة الحمل

نونا ، نونو : صغيرة

نوها : جميز ونجدها في اسم بلدة بردنوها

نويك : تزاوج

هُر : ومنها بيهر اي مصاب بإسهال

هَللوس: و هى تعنى نسيج العنكبوت (تستخدم هذه الكلمة فى الصعيد)

هليهلي : أي شئ، يقال فلان هليهلي، أو يقال على عمل انه هليهلي = انه أي شئ = بلا ترتيب

هَم: تقال للأطفال هَّم يا جمب حمدان، وهي معناها وم = كل

هواري: تستخدم في الصعيد بمعنى جديد ، وتستخدم بخاصة في المنيا من واري : جديد

هوجل : تعني هلب 0آلة حديدية ثقيلة تستخدمها السفن لتثبت في الماء

هوجل : هلب أداة حديدية لتثبيت السفن عند المرفأ بالميناء

هوسه : يقال أنها من هوس

هوشّ: من هوش وتعني سب أو هدد

هوهو – وحوح : وهو صوت الكلب بالعامية المصرية

هوى : وقع من هاي

هيبة : وتقال على أيبيس أو أبوقردان

هيلا هوب: اصطلاح تشجيعي يستخدمه العمال هوب تعني عمل، وهيلا للتشجيع

هيليصا : غرق

هينية : شئ

واح : واحة والكلمة أصلها قبطي( مكان منخفض)

وارشور : تستخدم بمعنى منشار

الوان: بنفس المعنى الحالى , و كانت تنطق أوان (بدون حرف الألف )

واوا : من وا وتقال على الجرح والألم

واوا تعني الم ووجع

وجبة : أكلة (وجبة) من (أجب (ساعة بإضافة أداة التنكير (أو) ومنها أيضا (أجبية)

ورد : قبطية الأصل بمعنى ورد

ورور: من واري واري وتعني جديد، جديد وتستخم مثل ورور يا فجل

ويبة : مقياس للحبوب

الي : ارفع ، ويستخدمها العمال إلى هوب ، إي ارفع العمل

يا : نقول يا ده يا ده. يا = أداة تخيير تعني أو

ياسمين : من أسمي أي ياسمين زهور بيضاء صغيرة، جائز أن يكون الأصل عربي

يالا: وتقال للأولاد وهي من ألا (ولد بالأخميمي) + أداة النداء العربي يا

ياما : تعني كثير أو مجموعة من يا + آم

يعني اكلت ماخلتشي قلب ولا ضلع

يلا بره : من اليونانية إيلا بارا – وتعني إلى الخارج

ينكت : يرقد هامسكك انكوتك هنا = هامسكك أرقدك هنا

يو : حمار

يوحا: ومعناها قمر ومنها وحوي يا وحوي أيوحا

تاريخ اللغه القبطيه



أولاً: اللغة المصرية القديمة Old Egyptian، هي لغة الأسرات من الأولى إلى الثامنة (حوالى 3110 – 2155 ق.م)، وتشمل لغة نصوص الأهرامات Pyramids ، ووثائق رسمية أو نصوص جنائزية أصولية ونقوش قبور تشمل سير لحياة بعض الأشخاص.، وتمضي اللغة القديمة بقليل من التطوير إلى المرحلة التالية
ثانياً: اللغة المصرية المتوسطة Middle Egyptian، ربما كانت لغة التخاطب في زمن الأسرات من التاسعة إلى الحادية عشر (2154 – 1999 ق.م).، وإستمرت كلغة للروايات والأعمال الأدبية. ثم أتخذت بعد ذلك في زمن متأخر في عصر الأسرة الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين لإحياء أمجاد الماضي وتقليد التراث القديم.
ثالثاً: اللغة المصرية المتأخرة Late Egyptian، كانت لغة التخاطب في عصر الأسرات من الثامنة عشر إلى الرابعة والعشرين.، وقد دونت بها المستندات والخطابات والقصص والروايات.
رابعاً: اللغة الديموطيقية Demotic، وهي اللغة المستخدمة في الكتب والوثائق المكتوبة بالخط الديموطيقي، من الأسرة الخامسة والعشرين حتى العصر الروماني المتأخر (736 -452 ق.م).
خامساً: اللغة القبطية Coptic، هي اللغة المصرية في آخر تطوراتها حسبما كُتبت بالخط القبطي، إبتداء من القرن الثالث الميلادي وحدثها الأقباط - وهم نسل المصريين القدماء بعدما آمنوا بالمسيحية - والرأي السائد لدى العلماء أن اللغة القبطية قد تطورت عن اللغة المصرية، وتنحدر من اللغة المصرية المتأخرة Late Egyptian مباشرة، وفي القرون التي سبقت إختراع الأبجدية القبطية لم تكن هناك سجلات مكتوبة تعبر عن حقيقة أسلوب الكلام في الحياة اليومية.
ويؤكد العلامة "شين Chaine" أن اللغة المصرية واللغة القبطية كانتا متعاصرتين وموجودتين معاً منذ أقدم العصور، وأن اللغة المصرية لم تكن لغة متكلَّمة وإنما هي لغة مأخوذة من القبطية بإعتبار القبطية هي الأصل، وقد صيغت بحيث يستخدمها الكهنة والكتبة في الكتابة فقط، أي أن المصرية لغة صاغها بعض المصريين الناطقين بالقبطية لهدف الكتابة فقط، (وبحسب فهمي، ربما يقصد العلامة شين أنه كانت هناك لغتان للمصريين منذ أقدم العصور لغة للكلام، ولغة للكتابة، وأن اللغة القبطية كانت لغة الكلام لدى المصريين، ومراحل تطورها هي المصرية القديمة فالمتوسطة فالمتأخرة، بينما اللغة المصرية هي لغة الكتابة، ومراحل تطورها هي الكتابة الهيروغليفية فالهيراطيقية فالديموطيقية، وهي مأخوذة عن القبطية بإعتبارها الأصل، بالطبع ذلك قبل تدوين اللغة القبطية بحروف هجائية وإستخدامها في الكتابة منذ القرن الثالث الميلادي)
تدوين اللغة القبطية: كُتبت اللغة القبطية بإستخدام الأبجدية اليونانية، مع إضافة سبعة حروف من الديموطيقية لتعويض الأصوات القبطية التي لا يوجد ما يماثلها في الحروف اليونانية، فأصبحت الأبجدية القبطية تتكون من الأبجدية اليونانية مضافاً إليها في نهايتها الحروف السبعة التالية: شاي، فاي، خاي، هوري، جنجا، إتشيما، تي، والكتابة القبطية هي الوحيدة بين صور الكتابة المصرية التي تسجل الحروف المتحركة.

التأثيرات اليونانية في اللغة القبطية: منذ فتح الإسكندر الأكبر مصر سنة 322 ق.م، أستخدمت اللغة اليونانية في الإدارات الحكومية، وأقبل المصريون على تعلمها فإنتشرت بين الطبقات الراقية والمتوسطة والفقيرة معاً، لذا دخلت بعض المفردات اليونانية إلى اللغة المصرية، ومع الزمن وُجدت في اللغة القبطية كثيراً من المفردات اليونانية، وفي الكتب القبطية المترجمة عن اللغة اليونانية نجد أن حصيلة المفردات اليونانية الدخيلة تزداد بصفة خاصة عن الكتب الأخرى، والسبب في ذلك يرجع إما لكسل المترجم، أو تفضيله الكلمة اليونانية، أو نفوره من الكلمة القبطية خصوصاً عند ترجمة بعض العبارات اللاهوتية إذ أن الأقباط كانوا يعتقدون أن الأشياء المقدسة تتدنس إذا أعطيت تسميات وثنية.

كتب المصريون لغتهم في المراحل الأولى بالخطوط التالية:

أولاً: الخط الهيروغليفي Hieroglyphic Ssrip، وقد أستخدم الخط الهيروغليفي للنقش على حوائط المعابد والمقابر، كما أستخدم أيضاً للكتابة على أوراق البردي، والكتابة بالخط الهيروغليفي ترجع إلى عصر الأسرة الأولى (3110- 2884 ق.م) منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، ويحبذ البعض تاريخاً أقدم من عصر الأسرة الأولى بعدة مئات من السنين، كما أن إستخدامه في الكتابة على قطع الشقف (أي كسر الأواني الفخارية)، وأوراق البردي قد إستمر إلى عصور المسيحية، أما آخر كتابة بالخط الهيروغليفي فنجدها بعد ذلك بقرن من الزمان، أي في أواخر القرن الرابع الميلادي، وهي بالتحديد ترجع إلى سنة 394م، وقد وجدت في جزيرة فيله (أنس الوجود) بأسوان حيث تأخرت هناك عبادة الأوثان إلى ذلك الزمن، أي أن الكتابة بالخط الهيروغليفي استمرت حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة.
ثانياً: الخط الهيراطيقي Hieratic ************************************************** ****************************************، والتسمية مشتقة من الكلمة اليونانية "هيراطيقوس Hieratikos" أي "كهنوتي Priestly"، وقد سميَّ كذلك لأنه كان الخط المعتاد إستخدامه بواسطة الكهنة خلال العصر اليوناني الروماني، وهو خط مبسط من الخط الهيروغليفى، يتم بالبساطة والإنحناءات الدائرية التي تنتج عن الكتابة السريعة بالقلم البوص (بدلاً من الزوايا الحادة التي تنتج عن النقش بالأزميل عند كتابة الهيروغليفية على الحجر).

ثالثاً: الخط الديموطيقي Demotic ************************************************** **************************************** والتسمية مشتقة من الكلمة اليونانية "ديموطيقوس Demotikos" أي "شعبي Popular"، وهو صورة سر يعة جداً من الخط الهيراطيقي ظهرت لأول مرة في زمن الأسرة الأثيوبية أي الأسرة الخامسة والعشرين (736 – 657 ق.م)، ثم أصبح خلال عصور البطالمة والرومان هو الخط المعتاد لإستخدامات الحياة اليومية، وفي بعض الأحيان وجد حتى على اللوحات الحجرية، وآخر ما لدينا من النصوص الديموطيقية يرجع إلى سنة 452 م، ومن المعروف أنه لم يلغ ظهور أى خط من الخطوط إستخدام الخطوط السابقة له، وإنما إستخدم كخط في مجاله، بل أنه في العصر البطلمي - الروماني كانت الخطوط الثلاثة مستخدمة معاً في وقت واحد.

__________________

الجزء الثانى إن الفضل في تثبيت الأبجدية القبطية في الوضع الذي تُعرَف به حالياً، وتطبيق نظام هجاءة الكلمات، وتطويع القواعد والأساليب لا بد أن يُعزى إلى الكنيسة المصرية.. فلا شك أن هذا العمل كان جزءاً من برنامج التبشير بالإنجيل في القرى والبلدان المصرية، والذي نظمته الكنيسة في حبرية البابا ديمتريوس الإسكندري البطريرك الثاني عشر وخلفائه.
انتشرت المسيحية في الإسكندرية أولاً خلال القرنين الأول والثاني الميلادي، وكان لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية الذائعة الصيت دور كرازي فعَّال .. وكانت اللغة اليونانية سائدة في الإسكندرية (حيث كانت اليونانية هي لغة الثقافة في العالم وقتذاك)، لذا فكانت تصلح كوسيلة للتبشير سواء لليونانيين أو المصريين السكندريين والمثقفين.. وفى تلك المرحلة لم تكن هناك حاجة إلى ترجمة أسفار الكتاب المقدس من اليونانية إلى القبطية، لأن النص اليوناني مفهوم لدى السكندريين يستخدمونه في التعليم وفى خدمة القداس.
ولكن مع ختام القرن الثاني للميلاد انتشرت المسيحية انتشاراً واسعاً بين المصريين، فامتلأت الدلتا والصعيد بالمؤمنين الذين لا يعرفون اليونانية.. فلا شك إذاً أن اللغة المصرية كانت هي لغة التبشير خارج الإسكندرية وخاصة في أرياف الدلتا وبلاد الصعيد، لذا كان من الطبيعي أن تترجم بعض فصول الكتاب المقدس للغتهم.. ولصعوبة الكتابة الديموطيقية تبنى المبشرون تطوير كتابة اللغة المصرية باستخدام الحروف اليونانية مع إضافة سبعة حروف من الديموطيقية - ما عُرف ب "اللغة القبطية".
بدأت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثالث الميلادي، فقد تمت ترجمة الأناجيل إلى القبطية قبل سنة 270م.. حيث أن القديس أنطونيوس أبو الرهبان(251- 356م) المصري الريفي الذي لم يتعلم الكتابة ولم يكن يتحدث سوى لغته القبطية (المصرية) والذي إذا تحدث مع اليونانيين فبواسطة مترجم، نقرأ في سيرته التي كتبها القديس أثناسيوس الرسولي أنه دخل إلى بيت الرب أثناء قراءة الإنجيل وسمع الرب يقول للغني "إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال واتبعني" (مت 19: 21) فخرج ونفذ الوصية ووزع ممتلكاته على القرويين، فلا بد أنه سمع قراءة الإنجيل باللغة القبطية.



الجزء الثالث
غدت اللغة اليونانية هي اللغة الرسمية لمصر منذ فتح الإسكندر الأكبر لمصر في الثلث الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد، وكانت هي لغة الثقافة في العالم كله وقتذاك، وكانت اللغة المستعملة في مدرسة الإسكندرية الذائعة الصيت، على أن اللغة القبطية ظلت هي اللغة السائدة بين المصريين الوطنيين في أنحاء القطر المصري...، وإستمر هذا الوضع إلى ما بعد الفتح العربي لمصر عام 640 م، وظلت القبطية لغة رسمية في الدواوين حتى بعد الفتح العربي لمصر.

وفي خلافة "الوليد بن عبد الملك بن مروان" الأموي، وولاية واليه على مصر "عبد الله بن عبد الملك" عام 706 م (87 هـ)، أُعلنت اللغة العربية اللغة الرسمية في البلاد المصرية بدلاً من اللغة القبطية...، كان الوالي عبد الله بن عبد الملك يكره النصارى جداً، فإشتد عليهم وعمل على نزع الكتابة في الدواوين من أيديهم ونقلها إلى العربية.. ولما رأى القبط أن هذا التغيير في لغة الدواوين يفقدهم وضعهم في الدولة، عولّوا على تعلم اللغة العربية، فظهر ما عرف بإسم "السلالم" – وهي كتب تحوي الكلمات العربية مكتوبة بحروف قبطية، كما نقلت أسماء البلاد إلى العربية فتحرفت عن أصلها.

تقول د. سيدة الكاشف في كتابها "مصر في عصر الولاة": "بدأ العرب بعد فتح مصر بأقل من نصف قرن يتجهون إلى تعريب البلاد وإلى جعل اللغة العربية لغة رسمية وذلك لعدم معرفتهم باللغة القبطية.. كما تم ترجمة الإنجيل وعدة كتب دينية مسيحية أخرى إلى اللغة العربية وذلك ليعرف المسلمون إذا كان في هذه الكتب ما يمس الدين الإسلامي بسوء.. وقد ساعد التعريب على شيوع اللغة العربية وإنتشارها بين الموالي والأقباط، فأصبحت اللغة العربية لغة الدواوين، كما بدأت تظهر طبقة الكتَّاب، كذلك أصبحت اللغة العربية لغة الإدارة، فضلاً عن أنها لغة الثقافة، بالإضافة إلى كونها لغة السياسة والدين".

وما لبثت اللغة القبطية أن تلقت ضربة قاصمة على يد الخليفة الفاطمي "الحاكم بأمر الله" (996- 1021م) الذي أصدر أوامره بإبطال إستخدامها نهائياً في المنازل والطرقات العامة أيضاً، ومعاقبة كل من يستعملها بقطع لسانه.. فقد ضيق على الأولاد والبنات والسيدات بالبيوت، بأمره بقطع لسان كل سيدة تتكلم بها مع أولادها وأطفالها.

وإقتدى بالحاكم الطاغية في محاربة اللغة القبطية كثيرون ممن جاءوا بعده.
وهكذا باتت اللغة القبطية محصورة داخل الكنائس والأديرة.
وقد أتت أيام إشتد فيها الرعب على الكنيسة، فإضطر الآباء إلى وضع ستائر على أحجبة الهياكل وقت خدمة القداس خوفاً من الحكام الغاشمين الذين كانوا إذا سمعوا الصلاة باللغة القبطية يهجمون على الكنائس ويفتكون بمن فيها بدون شفقة ولا رحمة.

ومما يدل على أن اللغة العربية بدأت تناهض اللغة القبطية في القرن التاسع، تلك الرؤيا المنسوبة خطأ لأنبا صموئل القلموني- والتى يرجح أنها ترجع إلى القرن العاشر، وهي تحتوي على حث مؤثر على الإهتمام باللغة القبطية، ومنها تعرف أن اللغة العربية بدأت تحل محل اللغة القبطية حتى في جهات كثيرة بالوجه البحري..
وأول من ألف كتاباً باللغة العربية من الأقباط هو "ساويرس بن المقفَّع" أسقف الأشمونين الذي كان معاصراً للبطريرك "أفرآم بن زرعة السريانى" ال62 (975- 979)، وهو الذي ترجم سير الآباء البطاركة مما وجده من مخطوطات بدير الأنبا مقار ودير نهيا وما وجده بحوزة بعض النصارى باللغة القبطية واليونانية إلى اللغة العربية التي كانت شائعة حينذاك.

وأخذ علماء الأقباط يصيغون مؤلفاتهم بالعربية، ومن أمثلتهم "أولاد العسَّال" الذين وضعوا مؤلفات دينية ولغوية كثيرة، و"جرجس بن العميد" المعروف بـ "إبن المكين"، و"أبو شاكر بن الراهب" شماس الكنيسة المعلقة، و"شمس الرئاسة أبو البركات بن كبر"، والقس "بطرس السدمنتى"، و"علم الرئاسة بن كاتب قيصر" .. ولهذا فقد عمد هؤلاء العلماء إلى وضع قواعد مختصرة للغة القبطية وتدوين مفرداتها لحفظها من الضياع والإندثار.
وكان البابا "غبريال بن تريك" البطريرك ال70 (1131- 1146م) هو أول من صرح بقراءة الأناجيل والخطب وما إليها باللغة العربية في الكنائس، وذلك بعد تلاوتها باللغة القبطية.

وظل نجاح اللغة العربية مطرداً، حتى أنه في القرن الثالث عشر كانت اللغة العربية هي السائدة..
ولكن على الرغم من إنتشار اللغة العربية، فإن اللغة القبطية بقيت لغة التخاطب في الوجه البحري حتى القرن السابع عشر"،

وقال "المقريزي" (من القرن الخامس عشر) في كلامه عن دير موشة "والأغلب على نصارى هذه الأديرة معرفة القبطي الصعيدي.. ونساء نصارى الصعيد وأولادهم لا يكادون يتكلمون إلا القبطية الصعيدية"،
ويقول العلامة "ماسبيرو" في محاضرة له عن "صلة المصريين الأقدمين بالمصريين الحاليين" ألقاها عام 1908 "من المؤكد أن سكان صعيد مصر كانوا يتكلمون ويكتبون باللغة القبطية في السنين الأولى من القرن السادس عشر، في أوائل حكم الأتراك".

وفي القرن الثامن عشر لما قاربت اللغة القبطية على الزوال- كلغة للتخاطب، بدأ الأقباط يكتبونها بحروف عربية.
كُتبت القداسات أصلاً باللغة اليونانية، ثم تُرجمت إلى اللغة القبطية بدون مردات الشماس وبعض آلحان الشعب.. وفي مدة حكم العرب بدأت اللغة العربية تحل محل القبطية تدريجياً حتى إذا ما إنتهى القرن التاسع عشر بدأت اللغة العربية تغلب على لغة القداس، وأصبحت اللغة القبطية قاصرة على التسبحة والألحان الطويلة والألحان الموسمية.

ومع كل هذه الظروف القاسية بقيت اللغة القبطية هي لغة الكنيسة..
(عن كتاب تاريخ الكنيسة القبطية – إصداركنيسة رئيس الملائكة ميخائيل ومارمينا بستاتين أيلاند بنيويورك