الخميس، 30 سبتمبر، 2010

تأثير اللغة القبطية على قواعد العامية المصرية

في العامية المصرية لا نستخدم أسماء الأشارة العربية (هذا، هذه، هذان، هذين، هاتان، هاتين، هؤلاء) بل نستخدم (دا، دي، دول) وهي لا بتيجي قبل الاسم (هذا الولد) بل بعده (الواد ده) وفي الصعيد توضع هذه الأدوات قبل وبعد الأسم مثل (هي في دي الساعة دي) ودي الأسامي دي زي القبطي (باي، طاي، ناي) وتوضع قبل وبعد الاسم متل (خان باي أهوو باي) (في دا اليوم دا) من القداس الباسيلي.


لا تستخدم الأسماء العربية الموصولة (الذي، التي، اللذان، اللذين، اللتان، اللتين، الذين، اللاتي، اللائي) بل نستخدم كلمة واحدة (اللي) وهي تقابل في القبطية أد ، أو أدا وهي تصلح لأي جنس وأي عدد


لا تستخدم الضمائر الشخصية المنفصلة في اللغة العربية (أنا، أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتنا، هو، هي، أنتم، انتن، نحن، هم، هن) بل نستخدم (أنا، أنتَ، أنتِ، هو، هي، احنا، انتوا ، هما) وهي ترجمة لضمائر القبطية (أنوك، انتوك، انتو، انتوف، انتوس، أنون، انتودان، انتاوو)


لا يوجد في اللغة العربية المضارع المستمر وهو موجود في القبطية (أي،أك،أرا، أف،أس،أن، ادادن، أو) فوضع له حرف "ب" ليعبلا عن المضلرع المستمر (هو بيشرب هي بتاكل)


تختفي صيغة المثنى في العامية المصرية، نظراً لعدم وجودها في القبطية.


تختفي أدوات الاستفهام مثل (هل) ويعاض عنها بتنغيم الكلمات وذلك لقلة استخدام صيغ الأسئلة في القبطية.


وفي النطق، تتبع العاميةالمصرية النطق القبطي:


يختفي حرف الثاء "ث" من العامية المصرية ويتحول إلى تاء وذلك لعدم تواجده في القبطية مثل الكلمات الآتية هي كلها أصلاً بالثاء وتحولت :

اتنين، تلاته، تمانية، تعلب، يتمر، متبت، تارن تعبان، توم، توب، تلج، تَمَن، حرت، كتير، تور، تمن


يختفي حرف الذال "ذ" وحرف الظاء "ظ" ويحل محلهم حرف الدال "د" والضاد "ض" وذلك لعدم وجود هذه الحروف في القبطية

ضٌهر، ضَهر، دبانه، ديب، دبلان، داب، آدان، دبح، داق، ديل،أخد ، ودن (أذن) جِدر، دٌره، دراع، دقن، دكر، دهب، ندر، عدرا


تختفي بعض الهمزات أو تتحول إلى حرف "ي" وذلك لقلتها في القبطية

دايم، عدرا، قضا، عبايه، ملاية، حداية، أٌمَرا (أمراء) أجرا، جدايل، قوايم،


يتحول حرف القاف "ق" إلى ألف مهموزة (أ) في بحري وإلى "ج" جافة في قبلي. نماذج من قبلي وذلك لعدم وجود القاف في القبطية

جال، جبل، جد، الجبلة، الجلب، الجميص، دجيج، داج

نماذج من بحري

آل، أبل، أد، الإبلة، الألب، الأميص، دئيء (دقيق)، داء (ذاق)


تتحول النون إلى ميم إذا جاء بعده مباشرة (بدون تشكيل)ا حرف من الحروف الشفاهية (ب،م) وهذه قاعدة قبطية في تصريف أدوات النعت، والإضافة والمفعول به :

مثلا: أمبوبه(انبوبه) ،كرمب (كرنب)، امبطح (انبطح) أمبا (انبا)، الأمبياء (الأنبياء)،


توجد أداة أمر مستقاه من القبطية وهي (ما) التي تأتي قبل الفعل المبدوء بحرف (ت) وهي غير موجودة في اللغة العربية وأضيفت عليها في العامية المصرية مثلاً:

ما تيجي ، ماتاكلوا، ما تقوم، ماتعدي، ما تشربي.


في العامية نتكلم عن وجع القلب بمعنى الحزن وده موجود أصلاً من القبطية وتوجد كلمة امكاه انهات (أي وجع القلب) وتعني الحزن.


في بعض مناطق صعيد مصر تتحول السين إلى شين أو العكس (الشمس = السمس، شجرة = سجرة، مرسيدس = مرشيدس)

وهذا لأن حرف السين والشين كانوا يتبدلان ما بين الصعيدية والبحيرية في اللهجات القبطية


في صعيد مصر توجد بعض المناطق التي تنتطق الجيم دال(جرجا = دردا)، وهذا من تأثير بعض اللهجات القبطية



أبجدية العامية المصرية مقارنة بالعربية

أ ا إ – ب – ت – ج جافة ومعطشة - ح – خ - د – ر – ز – س – ش – ص – ض – ط – ع – غ – ف- ق (بني سويف) – ك – ل – م – ن – ه – و – ي - ء

اللغة القبطية وتأثيرها في اللغة العربية والمعاملات المصرية

شبار: يقال شبار أو شبار علىّ – أي عجب على وهي من شباري

شبرا : جنينة

شبرا : مكان بالقاهرة يعني بستان

شبشب : ومعناه شبشب حذاء يستخدم بالمنزل (مانتوفلي)

شبورة : ضباب

شراقي: تقال للأرض التي لا يصل لها الري من شارقا = جافة

شكوريا: شكوريا

شلبا : نوع من الأسماك

شلشل : وهي طي الملابس على الرقبة في الحداد

شمر : نبات

شمر : نبات نوع من النباتات التي تؤكل

شن : شن نفس من القبطية شان نيفي أي شد نفس

شنتيان : نوع من الأدراج

شنودا-معناه ابن الله(شي-نودا)ء

شوب : من شوهب وهي الحرارة

شوده، شومه: عصاه كبيرة ( تستخدم في مناطق الصعيد مثل المطيعة)

شوريا: مجمرة ، مبخرة

شورية : المجمرة

شوشن : سوسن نوع من الزهور

شوشه : مقدمة الشعر

شوشه: من شوشت ومعناها طاقة أو شباك صغير، وقلبت التاء إلى هاء تبعاً لقواعد نطق العامية للمؤنث

شومه: عصاه كبيرة ،هراوة

شونة : مخزن الدرة – الذرة أو الحبوب

شونه : مكان للتخزين

شوية : من شوا إي قليل

شي : وتقال للبهائم وأيضاً ماشاناك ، وتعني سر 0أمشي

شيهات : ميزان القلوب – برية مصرية نعنبر معقل من معاقل الرهبنة

صدفا : اسم بلده

صريف : حبل من الحلفا أو زرجون الكرم يستخدم لربط قواديس الساقية

صفط : سور وتستخدم في اسم البلدان مثل صفط اللبن بمحافظة الجيزة

صندل : يونانية وتستخدم للمراكب الكبيرة

صَهْد: بمعنى سُخن , حَر ( الجو النهاردة صَهْد ) وهى معروفة فى الصعيد .

صهرجت : اسم بلدة

صيت : شهرة

صير : حادق

ضبه : الضبه والمفتاح، الضبه كلمة قبطية وتعنى نوع من اٌفال كالترباس

طاش : حدود ويقال حدود الطاش

طاش: أي حد ، عند حدود الطاش

طافوس: يونانية بمعنى قبر

طاكو (تاكو): تقال على الأطفال المصابين بمرض رئوي ومعناها هلاك

طاووس كلمة من أصل قبطي أو يوناني تقال على طائر ملون

طبله: من بلا + أداة التعريف ط : وهي آله إيقاعية

طجيس: تستخدم في الصعيد بمعنى المكان العالي (للتخزين)

طمس : دفن

طًمِس- طمسه : تقال في ملّوي بالمنيا وتقابل في المعنى "قبر يلمك" وتعني الدفن روح ادفن – روح اطمس

طمي : من أومي + أداة تعريف وتقال على طين النيل

طمي: مثلا نقول طمي الني لوالطمي هو الطين الغني الذي يأتي به الفيضان

طنطا : بلد الوصل عاصمة محافطة الغربية، وبها مولد السيد البدوي وتشتهر بالحلويات الشرقية

طهمة : وليمة ويسأل طهو مطهوم " أي مدعو

طوبة: ومعناها طوبه

طوريا: آلة زراعية خشبية ذات حديدة مائلة تستخدم في ضرب الأرض ويطلق عليها خطأ فاس

طياب : وتعني ريح ويقال طياب الهوا شراقي للريح الشرقية

طينة : وهي الأرض الخصبة الصالحة للزراعة

ظرطة : ريح من البطن

عنتيل : من أنتوري وتعني رجل ناضج

فاس : أداه زراعية وتعني بلطة – وهي منالخشب مثبت بها حيديدة حادة بغير زاوية ذات نصلين لقطع الأشجار

فاشوش تعني عريانه..... طلعت فاشوش

فالج : من بليجي اليونانية وتعني ضعف أو شلل

فالوط تعني حمار......عامل فيها فالوط

فاو : بلدة فاو بقنا

فتافيت ,فتفت: أى انكسر إلى أجزاء متفرقة أو صغيرة

فرعون : من بورعو ، وهي كلمة تعني ملك

فرفر : بسط، تناشر أو تبعثر

فسا : اخراج ريح من البطن ، فساء

فط: معناها هرب

فلافل: الأكلة الشعبية المعروفة وتدعي أيضأ "طعمية" و معناها ذات الفول الكثير.

فوطة: بمعنى منشفة

فيوم : من حرف التعريف للمفؤد المذكر ف + يوم أي بحؤ أو بحيرة نسبة لبحيرة قارون بالفيوم

قرطم : قرطم

قش : قش (أي عود مستقيم) من كاش

قش : من كوش ، وهو أعواد صغيرة هشة

قشف : قشف، مشكلة بالجلد قبطية

قشوة : نوع من السمك

قطف : موسم القفط إي الجني أو الحصاد

قطف: جني ، يقال قطف عنب أو قطف بلح

قلابة : من اليونانية كيليا وتعني خلية أو حجرة صغيرة

قلة : أناء فخاري صغير يوضع فيه الماء من كلمة كلول

قلقاس: قلقاس نبات درني كالبطاطس

قوص : كوس اسم بلدة

قوطه = طماطم

قويق : أم قويق طائر يشبه البومه

كاسي : يا كاسي أي يا دفني أو يا ألمي اصطلاح مستخدم للتعبير عن الألم

كاع : أعطي ،كع اللي في جيبه، وتحولت في القبطية إلى كا، والصيغة الكاملة لها كو

كاكولا: رداء للكاهن

كانى و مانى = عسل وسمنة

كح = سعال

كحك او كعك-وتعني كعك

كخ = أنت شيطان

كرار : من كراريون – كلاريون أي مخزن وقال في المثل سلموا القط مفتاح الكرار

كرسي : من اليونانية كرسي وتعني مقعد وتستخدم في العامية وفي النصوص العربية غير الأدبية

كرشه : من كروش أي ضيق، ويقال عنده كرشة نفس أي ضيق تنفس

كرم : من اليونانية كرامي – وتعني زرعة

كرمب : كرنب من كرامبي (يونانية) وهو نبات (كوليفلاور)

كرور : ضفدعة ، ويحتمل ان تكون منها بولاق الدكرور

كلابة : كماشة أداة حديدية لنزع المسامير وخلافة

كلكا = كلكع (تجمع وتلزج)

كلكوعة(كلكله) : ورم أو تضخم

كلوج : قلته – جرو

كمان = أيضاً ولها أصل يوناني من كا + مان = و أيضاً

كنبة : من اليونانية كانابي وتعني أريكة

كوب : من اليونانية كوبا – ودخلت في العربية الكلاسيكية والعامية وتعني كأس صغير

كوع : من كوي غير مؤكد إذا كانت الكلمة قبطي أم عربية

كولج: يقال فلان بيكلوج = بيعرج، من القبطية كولج معوج أو محني

كومي : صمغ

كويك = أم قويق (طائر يشبه البومه)

كيب : قبه ، وتستخدم في العربية الكلاسيكية بنفس المعنى وتنطق قبة

كيك = كعك

لاك : اسم منطقة أو حصن ومنها بولاق الدكرور" حصن الضفدعة" ويقال انها من الفرنسية "بحيرة جميلة"

لاكاك تعني كتير الكلام

لالي - لعلع : وتستتخدم في الغناء والأفراح ويقال ياليلي ياعيني

لبؤة : انثى الأسد من القبطية لابوي

لبان : تستخدم في المراكب ويقال جر اللبان

لبشة قصب: مجموعة عيدان ( تقال فى الريف ) معناها حزمة ودايما نقول لبشة قصب

لبوة : أنثى الأسد من القبطية لابوي

لبيس: نوع من الأسماك

لبيس: نوع من الأسماك يدعى لبيس

لج : لجاجة – لحاح

لحلاح : أي طويل الكلام

لحلاح : طويل

لفت : نبات يوضع في الطرشي

لقان : من اليونانية لاكانا

لقمة : من اليونانية لاكامي ، وبالعربية لقيمة وغير معروف ايهما أخذ من الآخر

لقمة : من اليونانية لاكلامي

لكلك = اختلط

لَكلَك: بمعنى سَلَطة , فمثلا عندما نقول : يا أخى ما بلاش لكلكة , يعنى ( ما تلخبطش الأمور ببعضيها).

لوكلاك : أي قائل شر

ما : مكان ومنها منشوبه ، من مناشب ، منفلوط ، منقباد ، ملوي ، منسفيس، منفلوط

ماريس: الصعيد وتقال في بعض مناطق الصعيد

مدمس: وتقال على الفول مدمس أي مدفون

مدنان : الذي يدعي

مرو : دمرو اسم بلده ساحلية وتعني ساحل

مروم : رمروم وتعني سفينة

مسحول : ملف ، مبرد

مسرى : شهر قبطي

مش = ليس (من اللهجة الصعيدية)وتقبال في البحيرية ايسجا ، وبالصعيدية مششا وخخفت إلى مش

مشبشب : حاذق من شبشوب

مشتول: معدية

مشط :وتعني مشطن من ماشتوطي وهي أداة لتسريح الشعر

مشطا – مشط : آداة لتسريح الشعر – واسم بلدة تدعى مشطا

مشطا : مشطا بلدة تابعة لسوهاج

مشير : شهر قبطي

مصطبة : من اليونانية ميستوبيون

ملوخيه: ملوخيه أكله مصرية، ويقال أيضاً أن أصلها كلمة ملوكية أي أكله ملكية

ملوي: من مانلاو إي مكان شئ

مم: يقولها الطفل الصغير حين يجوع وهي ما = اعطي ،وم = أكل

مناو : امماو – امناو وتعني هناك (تستخدم في الصعيد)

مناي : من امناي وتعني هنا (تستخدم في الصعيد)

منجل : من منشال وهي أداة لحش الزرع

منقباد : مكان بأسيوط ويعنى مكان الأواني

موسى : مولود جديد أسم علم

ميت : طريق ، ميت غمر، ميت رهينه

ميت-معناه طريق مثلا نقول ميت عقبة اي طريق عقبة

مير : جرف ، وهو اسم بلدة

ناف : صفار البيض

ناوي : رمح اسم بلدة

نبرة : حبوب

نبوت : هراوة

نحيب : من ناحبي ويقال أن أصلها عربي

نَف، نفنفْ: بمعنى تمخط، وبالأصل القبطي معناها تنفس

نقر : ختان نقر الجميز ، نقر تعني حفر صغيرة

نقنق : ذو ولع

نكبة : من ناكاب ويقال أيضأ أن أصلها عربي

ننوسه : عروسة لعبة

نوب : ذهب ومنها النوبة ، ومنها أغنية هيلا هوب يا شغل النوب

نوجره : نغره ، أي الشمس القوية او الشمس الطويلة

نوده : تعني الله ، وتدخل في التراكيب شنوده ، سمنود ، بابنوده

نوش : كبير

نوشر : نسر

نوف : جميا ومنها منوف – ممفيس

نولون : مهمة الحمل

نونا ، نونو : صغيرة

نوها : جميز ونجدها في اسم بلدة بردنوها

نويك : تزاوج

هُر : ومنها بيهر اي مصاب بإسهال

هَللوس: و هى تعنى نسيج العنكبوت (تستخدم هذه الكلمة فى الصعيد)

هليهلي : أي شئ، يقال فلان هليهلي، أو يقال على عمل انه هليهلي = انه أي شئ = بلا ترتيب

هَم: تقال للأطفال هَّم يا جمب حمدان، وهي معناها وم = كل

هواري: تستخدم في الصعيد بمعنى جديد ، وتستخدم بخاصة في المنيا من واري : جديد

هوجل : تعني هلب 0آلة حديدية ثقيلة تستخدمها السفن لتثبت في الماء

هوجل : هلب أداة حديدية لتثبيت السفن عند المرفأ بالميناء

هوسه : يقال أنها من هوس

هوشّ: من هوش وتعني سب أو هدد

هوهو – وحوح : وهو صوت الكلب بالعامية المصرية

هوى : وقع من هاي

هيبة : وتقال على أيبيس أو أبوقردان

هيلا هوب: اصطلاح تشجيعي يستخدمه العمال هوب تعني عمل، وهيلا للتشجيع

هيليصا : غرق

هينية : شئ

واح : واحة والكلمة أصلها قبطي( مكان منخفض)

وارشور : تستخدم بمعنى منشار

الوان: بنفس المعنى الحالى , و كانت تنطق أوان (بدون حرف الألف )

واوا : من وا وتقال على الجرح والألم

واوا تعني الم ووجع

وجبة : أكلة (وجبة) من (أجب (ساعة بإضافة أداة التنكير (أو) ومنها أيضا (أجبية)

ورد : قبطية الأصل بمعنى ورد

ورور: من واري واري وتعني جديد، جديد وتستخم مثل ورور يا فجل

ويبة : مقياس للحبوب

الي : ارفع ، ويستخدمها العمال إلى هوب ، إي ارفع العمل

يا : نقول يا ده يا ده. يا = أداة تخيير تعني أو

ياسمين : من أسمي أي ياسمين زهور بيضاء صغيرة، جائز أن يكون الأصل عربي

يالا: وتقال للأولاد وهي من ألا (ولد بالأخميمي) + أداة النداء العربي يا

ياما : تعني كثير أو مجموعة من يا + آم

يعني اكلت ماخلتشي قلب ولا ضلع

يلا بره : من اليونانية إيلا بارا – وتعني إلى الخارج

ينكت : يرقد هامسكك انكوتك هنا = هامسكك أرقدك هنا

يو : حمار

يوحا: ومعناها قمر ومنها وحوي يا وحوي أيوحا

تاريخ اللغه القبطيه



أولاً: اللغة المصرية القديمة Old Egyptian، هي لغة الأسرات من الأولى إلى الثامنة (حوالى 3110 – 2155 ق.م)، وتشمل لغة نصوص الأهرامات Pyramids ، ووثائق رسمية أو نصوص جنائزية أصولية ونقوش قبور تشمل سير لحياة بعض الأشخاص.، وتمضي اللغة القديمة بقليل من التطوير إلى المرحلة التالية
ثانياً: اللغة المصرية المتوسطة Middle Egyptian، ربما كانت لغة التخاطب في زمن الأسرات من التاسعة إلى الحادية عشر (2154 – 1999 ق.م).، وإستمرت كلغة للروايات والأعمال الأدبية. ثم أتخذت بعد ذلك في زمن متأخر في عصر الأسرة الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين لإحياء أمجاد الماضي وتقليد التراث القديم.
ثالثاً: اللغة المصرية المتأخرة Late Egyptian، كانت لغة التخاطب في عصر الأسرات من الثامنة عشر إلى الرابعة والعشرين.، وقد دونت بها المستندات والخطابات والقصص والروايات.
رابعاً: اللغة الديموطيقية Demotic، وهي اللغة المستخدمة في الكتب والوثائق المكتوبة بالخط الديموطيقي، من الأسرة الخامسة والعشرين حتى العصر الروماني المتأخر (736 -452 ق.م).
خامساً: اللغة القبطية Coptic، هي اللغة المصرية في آخر تطوراتها حسبما كُتبت بالخط القبطي، إبتداء من القرن الثالث الميلادي وحدثها الأقباط - وهم نسل المصريين القدماء بعدما آمنوا بالمسيحية - والرأي السائد لدى العلماء أن اللغة القبطية قد تطورت عن اللغة المصرية، وتنحدر من اللغة المصرية المتأخرة Late Egyptian مباشرة، وفي القرون التي سبقت إختراع الأبجدية القبطية لم تكن هناك سجلات مكتوبة تعبر عن حقيقة أسلوب الكلام في الحياة اليومية.
ويؤكد العلامة "شين Chaine" أن اللغة المصرية واللغة القبطية كانتا متعاصرتين وموجودتين معاً منذ أقدم العصور، وأن اللغة المصرية لم تكن لغة متكلَّمة وإنما هي لغة مأخوذة من القبطية بإعتبار القبطية هي الأصل، وقد صيغت بحيث يستخدمها الكهنة والكتبة في الكتابة فقط، أي أن المصرية لغة صاغها بعض المصريين الناطقين بالقبطية لهدف الكتابة فقط، (وبحسب فهمي، ربما يقصد العلامة شين أنه كانت هناك لغتان للمصريين منذ أقدم العصور لغة للكلام، ولغة للكتابة، وأن اللغة القبطية كانت لغة الكلام لدى المصريين، ومراحل تطورها هي المصرية القديمة فالمتوسطة فالمتأخرة، بينما اللغة المصرية هي لغة الكتابة، ومراحل تطورها هي الكتابة الهيروغليفية فالهيراطيقية فالديموطيقية، وهي مأخوذة عن القبطية بإعتبارها الأصل، بالطبع ذلك قبل تدوين اللغة القبطية بحروف هجائية وإستخدامها في الكتابة منذ القرن الثالث الميلادي)
تدوين اللغة القبطية: كُتبت اللغة القبطية بإستخدام الأبجدية اليونانية، مع إضافة سبعة حروف من الديموطيقية لتعويض الأصوات القبطية التي لا يوجد ما يماثلها في الحروف اليونانية، فأصبحت الأبجدية القبطية تتكون من الأبجدية اليونانية مضافاً إليها في نهايتها الحروف السبعة التالية: شاي، فاي، خاي، هوري، جنجا، إتشيما، تي، والكتابة القبطية هي الوحيدة بين صور الكتابة المصرية التي تسجل الحروف المتحركة.

التأثيرات اليونانية في اللغة القبطية: منذ فتح الإسكندر الأكبر مصر سنة 322 ق.م، أستخدمت اللغة اليونانية في الإدارات الحكومية، وأقبل المصريون على تعلمها فإنتشرت بين الطبقات الراقية والمتوسطة والفقيرة معاً، لذا دخلت بعض المفردات اليونانية إلى اللغة المصرية، ومع الزمن وُجدت في اللغة القبطية كثيراً من المفردات اليونانية، وفي الكتب القبطية المترجمة عن اللغة اليونانية نجد أن حصيلة المفردات اليونانية الدخيلة تزداد بصفة خاصة عن الكتب الأخرى، والسبب في ذلك يرجع إما لكسل المترجم، أو تفضيله الكلمة اليونانية، أو نفوره من الكلمة القبطية خصوصاً عند ترجمة بعض العبارات اللاهوتية إذ أن الأقباط كانوا يعتقدون أن الأشياء المقدسة تتدنس إذا أعطيت تسميات وثنية.

كتب المصريون لغتهم في المراحل الأولى بالخطوط التالية:

أولاً: الخط الهيروغليفي Hieroglyphic Ssrip، وقد أستخدم الخط الهيروغليفي للنقش على حوائط المعابد والمقابر، كما أستخدم أيضاً للكتابة على أوراق البردي، والكتابة بالخط الهيروغليفي ترجع إلى عصر الأسرة الأولى (3110- 2884 ق.م) منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، ويحبذ البعض تاريخاً أقدم من عصر الأسرة الأولى بعدة مئات من السنين، كما أن إستخدامه في الكتابة على قطع الشقف (أي كسر الأواني الفخارية)، وأوراق البردي قد إستمر إلى عصور المسيحية، أما آخر كتابة بالخط الهيروغليفي فنجدها بعد ذلك بقرن من الزمان، أي في أواخر القرن الرابع الميلادي، وهي بالتحديد ترجع إلى سنة 394م، وقد وجدت في جزيرة فيله (أنس الوجود) بأسوان حيث تأخرت هناك عبادة الأوثان إلى ذلك الزمن، أي أن الكتابة بالخط الهيروغليفي استمرت حوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة.
ثانياً: الخط الهيراطيقي Hieratic ************************************************** ****************************************، والتسمية مشتقة من الكلمة اليونانية "هيراطيقوس Hieratikos" أي "كهنوتي Priestly"، وقد سميَّ كذلك لأنه كان الخط المعتاد إستخدامه بواسطة الكهنة خلال العصر اليوناني الروماني، وهو خط مبسط من الخط الهيروغليفى، يتم بالبساطة والإنحناءات الدائرية التي تنتج عن الكتابة السريعة بالقلم البوص (بدلاً من الزوايا الحادة التي تنتج عن النقش بالأزميل عند كتابة الهيروغليفية على الحجر).

ثالثاً: الخط الديموطيقي Demotic ************************************************** **************************************** والتسمية مشتقة من الكلمة اليونانية "ديموطيقوس Demotikos" أي "شعبي Popular"، وهو صورة سر يعة جداً من الخط الهيراطيقي ظهرت لأول مرة في زمن الأسرة الأثيوبية أي الأسرة الخامسة والعشرين (736 – 657 ق.م)، ثم أصبح خلال عصور البطالمة والرومان هو الخط المعتاد لإستخدامات الحياة اليومية، وفي بعض الأحيان وجد حتى على اللوحات الحجرية، وآخر ما لدينا من النصوص الديموطيقية يرجع إلى سنة 452 م، ومن المعروف أنه لم يلغ ظهور أى خط من الخطوط إستخدام الخطوط السابقة له، وإنما إستخدم كخط في مجاله، بل أنه في العصر البطلمي - الروماني كانت الخطوط الثلاثة مستخدمة معاً في وقت واحد.

__________________

الجزء الثانى إن الفضل في تثبيت الأبجدية القبطية في الوضع الذي تُعرَف به حالياً، وتطبيق نظام هجاءة الكلمات، وتطويع القواعد والأساليب لا بد أن يُعزى إلى الكنيسة المصرية.. فلا شك أن هذا العمل كان جزءاً من برنامج التبشير بالإنجيل في القرى والبلدان المصرية، والذي نظمته الكنيسة في حبرية البابا ديمتريوس الإسكندري البطريرك الثاني عشر وخلفائه.
انتشرت المسيحية في الإسكندرية أولاً خلال القرنين الأول والثاني الميلادي، وكان لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية الذائعة الصيت دور كرازي فعَّال .. وكانت اللغة اليونانية سائدة في الإسكندرية (حيث كانت اليونانية هي لغة الثقافة في العالم وقتذاك)، لذا فكانت تصلح كوسيلة للتبشير سواء لليونانيين أو المصريين السكندريين والمثقفين.. وفى تلك المرحلة لم تكن هناك حاجة إلى ترجمة أسفار الكتاب المقدس من اليونانية إلى القبطية، لأن النص اليوناني مفهوم لدى السكندريين يستخدمونه في التعليم وفى خدمة القداس.
ولكن مع ختام القرن الثاني للميلاد انتشرت المسيحية انتشاراً واسعاً بين المصريين، فامتلأت الدلتا والصعيد بالمؤمنين الذين لا يعرفون اليونانية.. فلا شك إذاً أن اللغة المصرية كانت هي لغة التبشير خارج الإسكندرية وخاصة في أرياف الدلتا وبلاد الصعيد، لذا كان من الطبيعي أن تترجم بعض فصول الكتاب المقدس للغتهم.. ولصعوبة الكتابة الديموطيقية تبنى المبشرون تطوير كتابة اللغة المصرية باستخدام الحروف اليونانية مع إضافة سبعة حروف من الديموطيقية - ما عُرف ب "اللغة القبطية".
بدأت ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة القبطية في القرن الثالث الميلادي، فقد تمت ترجمة الأناجيل إلى القبطية قبل سنة 270م.. حيث أن القديس أنطونيوس أبو الرهبان(251- 356م) المصري الريفي الذي لم يتعلم الكتابة ولم يكن يتحدث سوى لغته القبطية (المصرية) والذي إذا تحدث مع اليونانيين فبواسطة مترجم، نقرأ في سيرته التي كتبها القديس أثناسيوس الرسولي أنه دخل إلى بيت الرب أثناء قراءة الإنجيل وسمع الرب يقول للغني "إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع مالك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال واتبعني" (مت 19: 21) فخرج ونفذ الوصية ووزع ممتلكاته على القرويين، فلا بد أنه سمع قراءة الإنجيل باللغة القبطية.



الجزء الثالث
غدت اللغة اليونانية هي اللغة الرسمية لمصر منذ فتح الإسكندر الأكبر لمصر في الثلث الأخير من القرن الرابع قبل الميلاد، وكانت هي لغة الثقافة في العالم كله وقتذاك، وكانت اللغة المستعملة في مدرسة الإسكندرية الذائعة الصيت، على أن اللغة القبطية ظلت هي اللغة السائدة بين المصريين الوطنيين في أنحاء القطر المصري...، وإستمر هذا الوضع إلى ما بعد الفتح العربي لمصر عام 640 م، وظلت القبطية لغة رسمية في الدواوين حتى بعد الفتح العربي لمصر.

وفي خلافة "الوليد بن عبد الملك بن مروان" الأموي، وولاية واليه على مصر "عبد الله بن عبد الملك" عام 706 م (87 هـ)، أُعلنت اللغة العربية اللغة الرسمية في البلاد المصرية بدلاً من اللغة القبطية...، كان الوالي عبد الله بن عبد الملك يكره النصارى جداً، فإشتد عليهم وعمل على نزع الكتابة في الدواوين من أيديهم ونقلها إلى العربية.. ولما رأى القبط أن هذا التغيير في لغة الدواوين يفقدهم وضعهم في الدولة، عولّوا على تعلم اللغة العربية، فظهر ما عرف بإسم "السلالم" – وهي كتب تحوي الكلمات العربية مكتوبة بحروف قبطية، كما نقلت أسماء البلاد إلى العربية فتحرفت عن أصلها.

تقول د. سيدة الكاشف في كتابها "مصر في عصر الولاة": "بدأ العرب بعد فتح مصر بأقل من نصف قرن يتجهون إلى تعريب البلاد وإلى جعل اللغة العربية لغة رسمية وذلك لعدم معرفتهم باللغة القبطية.. كما تم ترجمة الإنجيل وعدة كتب دينية مسيحية أخرى إلى اللغة العربية وذلك ليعرف المسلمون إذا كان في هذه الكتب ما يمس الدين الإسلامي بسوء.. وقد ساعد التعريب على شيوع اللغة العربية وإنتشارها بين الموالي والأقباط، فأصبحت اللغة العربية لغة الدواوين، كما بدأت تظهر طبقة الكتَّاب، كذلك أصبحت اللغة العربية لغة الإدارة، فضلاً عن أنها لغة الثقافة، بالإضافة إلى كونها لغة السياسة والدين".

وما لبثت اللغة القبطية أن تلقت ضربة قاصمة على يد الخليفة الفاطمي "الحاكم بأمر الله" (996- 1021م) الذي أصدر أوامره بإبطال إستخدامها نهائياً في المنازل والطرقات العامة أيضاً، ومعاقبة كل من يستعملها بقطع لسانه.. فقد ضيق على الأولاد والبنات والسيدات بالبيوت، بأمره بقطع لسان كل سيدة تتكلم بها مع أولادها وأطفالها.

وإقتدى بالحاكم الطاغية في محاربة اللغة القبطية كثيرون ممن جاءوا بعده.
وهكذا باتت اللغة القبطية محصورة داخل الكنائس والأديرة.
وقد أتت أيام إشتد فيها الرعب على الكنيسة، فإضطر الآباء إلى وضع ستائر على أحجبة الهياكل وقت خدمة القداس خوفاً من الحكام الغاشمين الذين كانوا إذا سمعوا الصلاة باللغة القبطية يهجمون على الكنائس ويفتكون بمن فيها بدون شفقة ولا رحمة.

ومما يدل على أن اللغة العربية بدأت تناهض اللغة القبطية في القرن التاسع، تلك الرؤيا المنسوبة خطأ لأنبا صموئل القلموني- والتى يرجح أنها ترجع إلى القرن العاشر، وهي تحتوي على حث مؤثر على الإهتمام باللغة القبطية، ومنها تعرف أن اللغة العربية بدأت تحل محل اللغة القبطية حتى في جهات كثيرة بالوجه البحري..
وأول من ألف كتاباً باللغة العربية من الأقباط هو "ساويرس بن المقفَّع" أسقف الأشمونين الذي كان معاصراً للبطريرك "أفرآم بن زرعة السريانى" ال62 (975- 979)، وهو الذي ترجم سير الآباء البطاركة مما وجده من مخطوطات بدير الأنبا مقار ودير نهيا وما وجده بحوزة بعض النصارى باللغة القبطية واليونانية إلى اللغة العربية التي كانت شائعة حينذاك.

وأخذ علماء الأقباط يصيغون مؤلفاتهم بالعربية، ومن أمثلتهم "أولاد العسَّال" الذين وضعوا مؤلفات دينية ولغوية كثيرة، و"جرجس بن العميد" المعروف بـ "إبن المكين"، و"أبو شاكر بن الراهب" شماس الكنيسة المعلقة، و"شمس الرئاسة أبو البركات بن كبر"، والقس "بطرس السدمنتى"، و"علم الرئاسة بن كاتب قيصر" .. ولهذا فقد عمد هؤلاء العلماء إلى وضع قواعد مختصرة للغة القبطية وتدوين مفرداتها لحفظها من الضياع والإندثار.
وكان البابا "غبريال بن تريك" البطريرك ال70 (1131- 1146م) هو أول من صرح بقراءة الأناجيل والخطب وما إليها باللغة العربية في الكنائس، وذلك بعد تلاوتها باللغة القبطية.

وظل نجاح اللغة العربية مطرداً، حتى أنه في القرن الثالث عشر كانت اللغة العربية هي السائدة..
ولكن على الرغم من إنتشار اللغة العربية، فإن اللغة القبطية بقيت لغة التخاطب في الوجه البحري حتى القرن السابع عشر"،

وقال "المقريزي" (من القرن الخامس عشر) في كلامه عن دير موشة "والأغلب على نصارى هذه الأديرة معرفة القبطي الصعيدي.. ونساء نصارى الصعيد وأولادهم لا يكادون يتكلمون إلا القبطية الصعيدية"،
ويقول العلامة "ماسبيرو" في محاضرة له عن "صلة المصريين الأقدمين بالمصريين الحاليين" ألقاها عام 1908 "من المؤكد أن سكان صعيد مصر كانوا يتكلمون ويكتبون باللغة القبطية في السنين الأولى من القرن السادس عشر، في أوائل حكم الأتراك".

وفي القرن الثامن عشر لما قاربت اللغة القبطية على الزوال- كلغة للتخاطب، بدأ الأقباط يكتبونها بحروف عربية.
كُتبت القداسات أصلاً باللغة اليونانية، ثم تُرجمت إلى اللغة القبطية بدون مردات الشماس وبعض آلحان الشعب.. وفي مدة حكم العرب بدأت اللغة العربية تحل محل القبطية تدريجياً حتى إذا ما إنتهى القرن التاسع عشر بدأت اللغة العربية تغلب على لغة القداس، وأصبحت اللغة القبطية قاصرة على التسبحة والألحان الطويلة والألحان الموسمية.

ومع كل هذه الظروف القاسية بقيت اللغة القبطية هي لغة الكنيسة..
(عن كتاب تاريخ الكنيسة القبطية – إصداركنيسة رئيس الملائكة ميخائيل ومارمينا بستاتين أيلاند بنيويورك